السيد جعفر مرتضى العاملي

90

مأساة الزهراء ( ع )

المسلمين لحرمة زوجها ، فتطايرت الرؤوس والأكف حولها . وما فعل بفاطمة من النكير أعظم من عقر البعير ، فكيف لم يتحم المسلمون لها " ( 1 ) . وقال : " طلب هو وعمر إحراق بيت أمير المؤمنين ( ع ) لما امتنع هو وجماعة من البيعة . ذكره الواقدي في روايته ، والطبري في تاريخه ، ونحوه ذكر ابن عبد ربه " ( 2 ) . 14 - الغروي والهروي . وقال الفقيه المتكلم ، محمد بن علي ابن أبي جمهور الأحسائي في مناظرته مع الفاضل الهروي ، والتي جرت سنة 878 ه‍ . وهي مناظرة مشهورة بين الطائفة ( 3 ) . " وأراد إحراق بيت فاطمة لما امتنع علي ، وبعض بني هاشم من البيعة ، وضغطها بالباب حتى أجهضت جنينا . وضربها قنفذ بالسيف عن أمره حتى أنها ماتت ، وألم السياط وأثرها بجنبها ، وغير ذلك من الأشياء المنكرة . فقال : إن ذلك من رواياتكم وطرقكم ، فلا يقوم بها حجة على غيركم . فقلت : أما الإرث . . . إلى أن قال :

--> ( 1 ) الصراط المستقيم : ج 3 ص 13 . ( 2 ) الصراط المستقيم : ج 2 ص 301 . ( 3 ) راجع : الذريعة : ج 22 ص 285 و 286 . وروضات الجنات : ج 7 ص 27 ، ولؤلؤ البحرين : ص 166 .